روابط مهمة  : |  استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل العضوية   | تفعيل العضوية

 
بسم الله الرحمن الرحيم,
إظهار / إخفاء الإعلاناتلجميع الاعلانات ذات الحجم الصغير
عدد الضغطات : 11,979 مساحة إعلانيه
   
العودة   .:: مجالس قبيلة الشرارات ::. > [ مجالس قبيلة الشرارات الدعوية ] > مجلس شهر رمضان وأحكام الحج والعيد
مجلس شهر رمضان وأحكام الحج والعيد

كل ما يختص بفتاوي الشهر المبارك والعمره والحج والعيد

   
إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 26-07-2013, 12:17 PM
أبوطارق
مـسـتـشـار سابق للمنتدى وعضو مميز
أبوطارق غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
اوسمتي
وسام الشكر والتقدير شامل لاربعة اوسمة 
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 فترة الأقامة : 4212 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2018 (06:47 AM)
 العمر : 24
 الإقامة : وادي السرحان
 المشاركات : 20,668 [ + ]
 التقييم : 2327
 معدل التقييم : أبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond reputeأبوطارق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي حدث في مثل هذا اليوم ((17)) رمضان {{غزوة بدر الكبرى}}



2 هـ
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك
الموافق للثالث عشر من شهر آذار للعام الميلادي 624،
كان يوم جمعة، كانت موقعة بدر الكبرى،


بدر هو موضع على طريق القوافل،
يقع على مبعدة نحو 32 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي

من المدينة المنّورة،

كانت معركة حاسمة إنتصر فيها جيش المسلمين


بقيادة


الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام)


على المشركين من قريش،


وعلى رأسهم


أبو سفيان،


قُتل منهم سبعين مشركاً.


ومن أشرافهم


أميّة بن خلف،


أبي جهل بن هشام،


زمعة بن الأسود،


أبو البختري العاص بن هشام،


تحقق النصر بالرغم من قلة عدد المسلمين المقاتلين،


وكثرة عدد المقاتلين المشركين.


وقد أعُتبر هذا النصر معجزة وتأييداً من الله عزّ وجّل


للدين الجديد،


بعد هذه المعركة


قال رسول الله مُحَمّد الأمين


(صلى الله عليه وسلّم) :


{{ الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده }}.


مكث النبي صلى الله عليه وسلم في أرض المعركة في بدر 3 أيام،


لتحقيق عدة أهداف عسكرية ونفسية،


منها مواجهة أي محاولة من المشركين لإعادة تجميع الصفوف والثأر للهزيمة،


وهو ما يفرض استمرار بقاء الجيش المسلم في حالة تأهب واستعداد لأي معركة محتملة؛


لأن من الأسباب التي تصيب الجيوش المنتصرة بانتكاسات هو أن يسري بين الجنود أن العمليات العسكرية والحرب قد توقفت،


فتهبط الروح المعنوية إلى أدنى مستوياتها،


ولذلك


كان النبي صلى الله عليه وسلم


يتجنب المخاطرة بانتصاره


، إضافة إلى أن البقاء في أرض المعركة هذه الفترة يتيح للجيش المسلم القيام بإحصاءات دقيقة عن خسائره وخسائر عدوه،


وبعث رسالة نفسية إلى الجيش المهزوم أن النصر لم يكن وليد المصادفة.


كان من أهم الأمور التي أثيرت بعد بدر قضيتان مهمتان،


هما


"الأنفال" و"الأسرى"،


وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في الأنفال التي ساءت فيها أخلاقهم كما يقول "عبادة بن الصامت"،


إذ تنازع الناس في الغنائم من يكون أحق بها؟


! فنزعها الله تعالى منهم


وجعلها له تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم،


ثم عاتبهم بغير عتاب كما جاء في بدايات سورة الأنفال


بأن ذكرهم بضرورة إصلاح ذات بينهم،


وذكّرهم بصفات المؤمن الحق التي يجب أن يتحلوا بها وينشغلوا بتحقيقها في أنفسهم


قبل السؤال عن الغنائم،


ثم مضت 40 آية من الأنفال، قبل أن يبين الله حكم تقسيمها،


والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قسمها بالتساوي بين الصحابة،


وأعطى بعض الذين لم يشهدوا القتال لبعض الأعذار مثل عثمان بن عفان الذي كان مع زوجته رقية في مرضها الذي ماتت فيه،


وأعطى أسر الشهداء نصيبهم من الغنائم.


أما الأسرى، فلم يسأل الصحابة فيهم النبي صلى الله عليه وسلم؛


لأن الغالبية العظمى كانت تميل إلى أخذ الفداء باستثناء


"عمر بن الخطاب" و"سعد بن معاذ"


اللذين كانا يحبذان الإثخان في القتل،


لكسر شوكة الكفر فلا يقوى على محاربة الإيمان.


استشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في أمر الأسرى، فأيدوا الفداء،


إلا أن القرآن الكريم أيد الإثخان في القتل،


لكن روعة الإسلام أن القرآن لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع عن القرار الذي اتخذ بعد الشورى


حتى لا يصير الإعراض عن الشورى سنة في الإسلام،


وأن يكون من قواعد التشريع الإسلامي أن ما نفذه الإمام من الأعمال السياسية والحربية بعد الشورى لا يُنقض، وإن ظهر أنه كان خطأ.


ومن روعة الإسلام أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فداء بعض الأسرى أن يقوموا بتعليم المسلمين القراءة والكتابة، وهو إدراك لأهمية العلم الذي يساوي الحرية والحياة.






40 هـ


في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك


الموافق للثامن والعشرين من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 661،


قُتل بمسجد الكوفة


الإمام عليّ،


هو أبو الحسن عليّ بن أبي طالب


إبن عمّ الرسول (عليه الصلاة والسلام)،


أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم،


وُلد قبل البعثة بعشر سنين


وتربى في حجر النبيّ (عليه أفضل الصلاة والسلام)


في بيته،


أول من أسلم بعد السيدة خديجة {رضي الله عنها}،


أخفى إسلامه مدة خوفاً من أبيه،


أصفاه النبي مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) صهراً له


وزوجّه إبنته فاطمة الزهراء {رضي الله عنها}،


ضربه بالسيف إبن ملجم أثناء خروجه إلى صلاة الصبح،


كانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر،


قبل موته دعا إبنيه الحسن والحسين


ووصّاهما بقوله/


{أُصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بَغَتْكما ولا تأسفا على شيء ذوى منها عنكما وقولا الحق وأرحما اليتيم وكونا للظالم خصماً وللمظلوم ناصراً ولا تأخُذُكما في الله ملامة}،


تولى غسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر،


صلى عليه الحسن {عليه السلام}


ودُفن سَحَراً،


قيل قبلة مسجد الكوفة،


وقيل عند قصر الإمارة،


وقيل بالنجف،


والصحيح أنهم غيبوا قبره الشريف {كرّم الله وجهه}


خوفاً عليه من الخوارج.





223 هـ


في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك


سجّل إستسلام مدينة عموريّة،


أغار الأمبراطور البيزنطي تيوفيل على منطقة أعالي الفرات


في عهد الخليفة المعتصم عام 838 للميلاد،


فأستولى في طريقه على زبرطه مسقط رأس والده


الخليفة المعتصم أسر من فيها من المسلمين ومثّل بهم،


أعتبر الخليفة المعتصم هذه الغارة تحدياً شخصياً له،


فخرج الخليفة من سمراء وأستهدف مدينة أنقرة أولاً


وكتب على ألوية الجيش كلمة عموريّة،


وقرر دخول الأراضي البيزنطيّة من ثلاثة محاور،


جيشٌ بقيادة الأفشين،


جيشٌ بقيادة أشناس،


جيش بقيادة الخليفة نفسه،


على أن تجمع هذه الجيوش عند سهل أنقرة،


وأستطاع جيش الخليفة وجيش أشناس من فتح أنقرة،


بينما التقى جيش الأفشين الذي توغل كثيراً داخل الأراضي البيزنطيّة يجيش الأمبراطور تيوفيل،


فهزم البيزنطيين شر هزيمة


، بعدها شاع خبر مصرع الأمبراطور،


غير أن حقيقة الأمر أنه فرّ من المعركة،


وطلب مصافحة المعتصم،


مبدياً إعتذاره عن مذابح زبرطه وتعهد ببنائها،


فرفظ الخليفة المعتصم،


ووصل إلى عموريّة وحاصرها،


فاستسلمت بعد أسبوعين في مثل هذا اليوم،


هدم المعتصم أسوارها وأمر بترميم زبرطه وتحسينها.






650 هـ


في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك


وكان يصادف يوم الإثنين


أبصر النور في بلدة مرسيّة في الجنوب الشرقي من الأندلس


محيى الدين بن عربي المُلقب بالشيخ الكبير،


والذي كان من أئمة المتكلمين في كل علم،


وهو كما قيل عنه {قدوة القائلين بوحدة الوجود}،


وقد وضع أكثر من 251 كتاباً ورسالة،


كان مبدعاً في تفكيره مجدداً فيآرائه،


جريئاً في نظراته رقيقاً في شعره،


هو أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي


الذي عُرف في المشرق بإبن عربي،


تلقى مبادىء العلوم الدينية في بستونة


ثم في أشبيلية


التي كانت آنذاك من أكبر مراكز التصوف في الأندلس في عهده،


وقضى نحو ثلاثين عاماً،


وضع كتابيه {رسالة القدس}


و{الفتوحات المكيّة}


بكثير من التقدير والإكبار،


قام لإبن عربي برحلات عديدة إلى بلاد أخرى في الأندلس


لملاقاة العلماء فيها،


ولقي بها الفيلسوف الكبير إبن رشد،


الذي كان قاضي المدينة آنذاك،


في عام 588 للهجرة ترك الأندلس وبلاد المغرب وذهب إلى المشرق ليقضي فريضة الحج،


وربما كانت رحلته فراراً من الأندلس والمغرب،


وجوهما الصاخب دينياً وسياسياً الذي كان يسودهما من تزمت من جانب الفقهاء،


وإضطهاد للمفكرين الأحرار من جانب الحكّام،


زار مصر في العام الهجري 598


ولكن لم تطب إقامته فيها،


لأن أهل مصر أنكروا عليه {شطحات} صدرت منه،


فلم يحسنوا وفادته،


بل حاول بعضهم إغتياله،


وكان إبن عربي كلما هبط إلى بلد


، لقيه أهاليها بالتجلي والإعظام،


عدا مصر،


وخلع عليه كبراءها الهدايا،


ولكن نفسه كانت تعفاها ويمنحها للفقراء،


لا تكفي المراجع التي ذكرت سيرة محيي الدين إبن عربي على وفرة مادتها في تصوير شخصيته الفذّة تصويراً كاملاً،


ولا بد من الإستعانة بكتبه التي كثيراً ما يشير فيها إلى نفسه،


شخصيته شخصية معقّدة،


متعددة الجوانب بل هي شخصية تبدو لمن لا يفهمها متناقضة أشد التناقض،


أقام بدمشق مدة طويلة قبل وفاته،


توفي بها في الثامن والعشرين من شهر ربيع الثاني للعام الهجري 638،


دُفن بمقبرة القاضي محيي الدين بن الزنكي


في جبل قاسيون،


قال عنه إبن البسط: {كان يقول إنه يحفظ الأسم الأعظم، ويقول إنه يعرف الكيمياء بطريقة المتازلة لا بطريق الكسب، وكان محيي الدين إبن عربي فاضلاً في علم التصّوف}.


كلمات البحث





 توقيع : أبوطارق
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 26-07-2013, 01:49 PM   #2 (permalink)
محمد العابر
نائب المدير العام ومؤسس موسوعة الألغاز


محمد العابر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4559
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 13-09-2018 (11:32 PM)
 المشاركات : 30,813 [ + ]
 التقييم :  4207
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
اللهُم أنْتَ رَبِي لا إلَهَ إلا أَنْت
خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
وَأَنَا عَلَى عَهْدِك َوَوَعْدِكَ مَاسْتَطَعْتَ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت
أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَي
وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي
فَإِنَّهُ لا يَغْفِر الذُنُوبَ إِلا أَنتَ
******
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: حدث في مثل هذا اليوم ((17)) رمضان {{غزوة بدر الكبرى}}



بارك الله بك ابا طاااارق .. جهود جبارة تشكر عليها

ورد في ثنايا ( حدث في مثل هذا اليوم )
اقتباس:
بعد هذه المعركة قال رسول الله مُحَمّد الأمين (صلى الله عليه وسلّم) :
{{ الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده }}.


اعتقد انه قالها صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحـزاب .. والله تعالى أعلم


 
 توقيع : محمد العابر
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 12:39 AM   #3 (permalink)
محمد العابر
نائب المدير العام ومؤسس موسوعة الألغاز


محمد العابر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4559
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 13-09-2018 (11:32 PM)
 المشاركات : 30,813 [ + ]
 التقييم :  4207
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
اللهُم أنْتَ رَبِي لا إلَهَ إلا أَنْت
خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
وَأَنَا عَلَى عَهْدِك َوَوَعْدِكَ مَاسْتَطَعْتَ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت
أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَي
وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي
فَإِنَّهُ لا يَغْفِر الذُنُوبَ إِلا أَنتَ
******
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: حدث في مثل هذا اليوم ((17)) رمضان {{غزوة بدر الكبرى}}



يرفع للإستفادة


 
 توقيع : محمد العابر
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 11-09-2018, 10:40 PM   #4 (permalink)
رشا سليم
موقوف


رشا سليم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11336
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : 11-09-2018 (10:40 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: حدث في مثل هذا اليوم ((17)) رمضان {{غزوة بدر الكبرى}}



مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


 
 توقيع : رشا سليم
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:00 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمجالس قبيلة الشرارات
  مجموعة ترايدنت العربية