خالد الورده
18-03-2007, 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفارس محمد ذروان
هو محمد مرسال السراب ابن سراب من العويمرة من الضباعين الفخذ الرابع من الشرارات والملقب بذروان عاش في بداية القرن الرابع عشر الهجري0 سبب تسميته بذروان كما يقال انه في بداية شبابه له شعر طويل في مقدمة رأسه يشبه إلى حد ما ذروة البعير وهي الوبر في أعلى سنام البعير فلقب بذروان واستمر هذا اللقب حتى في كبره واصبح يعرف بمحمد ذروان وكان هذا الفارس لا يحبذ ان يغزو مع غزو كثير بل اكثر غزواته مع مجموعة من الفرسان يختارهم بنفسه ويكونون تحت إمرته وأشهر غزواته كانت على إبل أحد شيوخ القبائل المجاوره وكانت تسع رعايا لا يوجد معها إلا الرعيان فأخذها كلها وأطلق سراح الرعيان بعد أن جز جانب من شعر رأس كل واحد منهم وقال لهم إذهبوا إلى الشيخ فلان صاحب الأبل وقولوا له إن الذي أخذ إبلك هو ذروان وقد فعل بنا هذا وأطلق سراحنا من أجل أن نخبرك، قيل أن محمد ذروان فعل هذا لإن بينه وبين هذا الشيخ شئ من رد النقاء - الوعد0 وقد قال الشاعر محمد قعيد البيت يغفر لهم الله جميعا إن شاء الله قصيدة أعرف منها هذين البيتين:0
يا شبه وِضحاً كسب ذروان . . . حطوا بهن الطوق ومباري
و أدعا مفلاهن وراء حلوان . . . و من دونهن دقة الصاري
الفارس محمد ذروان
هو محمد مرسال السراب ابن سراب من العويمرة من الضباعين الفخذ الرابع من الشرارات والملقب بذروان عاش في بداية القرن الرابع عشر الهجري0 سبب تسميته بذروان كما يقال انه في بداية شبابه له شعر طويل في مقدمة رأسه يشبه إلى حد ما ذروة البعير وهي الوبر في أعلى سنام البعير فلقب بذروان واستمر هذا اللقب حتى في كبره واصبح يعرف بمحمد ذروان وكان هذا الفارس لا يحبذ ان يغزو مع غزو كثير بل اكثر غزواته مع مجموعة من الفرسان يختارهم بنفسه ويكونون تحت إمرته وأشهر غزواته كانت على إبل أحد شيوخ القبائل المجاوره وكانت تسع رعايا لا يوجد معها إلا الرعيان فأخذها كلها وأطلق سراح الرعيان بعد أن جز جانب من شعر رأس كل واحد منهم وقال لهم إذهبوا إلى الشيخ فلان صاحب الأبل وقولوا له إن الذي أخذ إبلك هو ذروان وقد فعل بنا هذا وأطلق سراحنا من أجل أن نخبرك، قيل أن محمد ذروان فعل هذا لإن بينه وبين هذا الشيخ شئ من رد النقاء - الوعد0 وقد قال الشاعر محمد قعيد البيت يغفر لهم الله جميعا إن شاء الله قصيدة أعرف منها هذين البيتين:0
يا شبه وِضحاً كسب ذروان . . . حطوا بهن الطوق ومباري
و أدعا مفلاهن وراء حلوان . . . و من دونهن دقة الصاري