عبدالرحمن بن وردة
29-06-2007, 05:32 AM
من حياة الشيخ والفارس الراحل زيدان ابن وردةمما نشره الكاتب والمؤرخ /سليمان اللأفنس في احدى الصحف السعودية قبل عدة سنوات عن حياة الشيخ والفارس الراحل (زيدان ابن وردة) وأليكم البحث كما نشر
((هذا البحث قمت بكتابته بعد أن أخذت القصة كاملة من الأخ /الشاعر مساعد ابن ورده احد أحفاد زيدان ابن وردة
هو زيدان ابن حسين بن علي ابن وردة من كبار شيوخ قبيلة الشرارات
عاش في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي تقريبا
قابلته الراحلة الأنجليزية الليدي ان بلانت وتحدثت عنه في رحلاتها الى (نجد) ذاع صيته بالكرم والجود والفروسيه وكان والده وجده من كبار شيوخ الشرارات فها هو شاعر من (القواد) من فخذ الضباعين يقول:
اليوم لولا حسين ما خطرى زين = ولولا ابن وردة ما كسرنا المغيرة
اللى اغترونا دون حقا ولادين = صارت عليهم يا محمد كسيرة
ونعما با بو زيدان حينا بعد حين = اللي يحامى دون ساقه كسيرة
زيدان ابن وردة وموقعه مع ابن رشيد
قام زيدان وأبنه ضاحى باهداء ركايب على محمد ابن رشيد وقد سر ذلك ابن رشيد كثيرآ.. كان جيش الشرارات يعتبر من اجود الابل بين القبائل العربية. وبعد مغادرة زيدان ومن معه لابن رشيد كان من بين الجالسين عند ابن رشيد رجل يقال له شاهر . فسأل ابن رشيد عن سبب قدوم ابن وردة فأخبره انه اهدى عليه ركايب . فساله .. هل الرويعيه مع الأهداء؟ ..فقال( لا ) فقال شاهر لابن رشيد: أن الرويعيه هي الذلول الوحيده من نوعها من حيث النجابة .. وفعلا كان الرويعيه من نجالب ابل الشرارات .. عند ذلك ارسل ابن رشيد بأثر زيدان يطلب منه ان يعطيه الرويعية.
واعاد اليه الاهداء الذي قدمه ابن وردة ولكن زيدان رفض ذلك وقال ان الرويعيه لا تعطى ولا تهدى ولاتباع .
فاعادا عليه المرسال مرة اخرى وقال له اذا لم يعطيني الرويعيه فأن عليه(مردود النقا )اى الاستعداد للحرب بينهما .
فلم يابه بذلك زيدان ..بعد ذلك جهز ابن رشيد اربعين ذلوة (مردوفه)لغزو زيدان واحضار الرويعية اى ان عدد الغزو (ثمانين رجلا) واربعين ذلولا..
وفي صبيحة احد الأيام وعندما كان عرب زيدان يهمون بالرحيل الى (مغيراء الطبيق ) فا جاءهم غزو ابن رشيد وكانت معركة دامية قتل فيها الكثير بين الطرفين وقد انهزم فيها ابن رشيد واسر زيدان من الغازين وقام باعطائهم زادا وعددا من ركائبهم وقال (سلموا لي على ابن رشيد وقولو له اننى متوجه الى مغيرا الطبيق وان الرويعيه لا ياخذها الا بعد ان اموت)
فقال احد الغزوه:
ياعل مابوه للجنه = جميع من شار بالسرده
العبد هجن وخلنه = وضيق بنا منع ابن وردة
قرما اخذ غزونا كله = وحنا اجموعا تقل جردة
وقال احد جماعة زيدان الوردة هذه القصيدة:
ياراكبا من عندنا فوق ثنتين = جميع زولا بالخلا يلحقنه
سلم على ضاحي وثاني وزيدان = قل تمحل ابلاد مكاظمات الاعنه
وترى الثريا عاودت لونها كان = باسناد عمر (1 ) نياقهم يرتعنه
زيدان ابن ورده وقبيله السرحان
كان للشرارات خزين من السمح(2) في منطقه الحوصى(3) قد خزنوه تحت الارض للحاجة بعد ان جنوة من ارض بسيطة المشهورة بنبات السمح00فتسللت الية السراحين بخفية واخذوة وقد كان احد رجال الشرارات في هذه الاثناء موجود عند السراحين وسمع بهذه القصة في حوار بين اثنين من السراحين وبعد ان عاد ابلغ جماعته حتى وصل العلم (لزيدان ابن وردة)وقد كان هذا العمل متوافق مع رغبة(الضباعين)(احد افخاذ قبيلة الشرارات)ان ياخذو بثار قديم من السراحين وهنا ارسل زيدان ابن وردة الي جريد شيخ الضباعين برسالة يدعوة خلالها بوليمة خاصة وهذه الوليمه لم تكن الا عمل خطة لغزو السراحين 00وفعلا تم الغزو واستردو ماتم نهبه00وفي هذة المعركة كان لابن وردة موقف شهم نحو عدد من السراحين لمنعهم 00يقول شاعر (اختلط حب العرافه للطحين (4)
ويقول الشاعر
ياراكب فوق القعود = حرآ عليه اخدمه
جريد أرسل لزيدان = والنية انه عزمه
اثر ودهم السرحان = وصبحوهم أجهمه
يقول شاعر عن زيدان ابن وردة
اشرفت بما حط شويحط على الجال = وماحط وادي ألعاذريه يميني
ركضت أنا للرجم وأنا اهذل اهذال = احسب أنهم ماقوطروا ريضيني(5)
كنى خلاوى يوم زيدان رحال = ولا شاقني جوا عليه القطيني
الصبح شدوا وحملو كل شيال = وظل الحثال ودبلو صادريني
كنى خلوجا بالثنى تعول اعوال = غدا ولدها في ملم القطيني
وللشيخ زيدان ابن وردة
السمح تغنى غرسته كل رملا = ان شان وقته والمنادر بعيدات
عسى الحيا يسقي بسيطه ويملا = الي اركانها من العلم للقريات
يرتع بها ذودى بالسمح حملا = في ظل جمع من اعيال الشرارات
هم عزوتي واستر بهم كل خملا = ان صار مابين القبايل امثارات
كن العشاير باخضر الروض هملا = محفوظه من شمر والعمارات
وبسوق دومه والمعادين زملا = اخذ على اهلها زكـــــــاة وعادات
وعادات ربعي من جديد وسملا = رمى المدرع والمضاهير عجلات
خيل الطنايا كنها ذر نملا = ونقهر عليهن بالرماح الطويلات
وكان السويدي يودع اكود خملا = افعالن عند الاجاويد حسنات
وهنا رد عليه شاعر من شمر قائلا
ياركبا اللي تسمل القاع سملا = جتنا كسيبه من اركاب الشرارات
اهل الضرايب جودوها بشملا = ومرددينه من غير ذبح السمينات
زيدان ذرب القول ما قال خملا = قله تفطن يافتى فايتن فات
ياما طرحنا عندهن كل صملا = ولحقن بكم مثل البرد مستهلات
نردكم وانتم كما ذر نملا = وياكسبنا منكم ركايب وخلفات
وفاه الشيخ زيدان ابن وردة
توفي زيدان الورده في مغيراء الطبيق وقد رثاة الكثير لشجاعته وكرمه ونبله وتسامحه
وفي هذه قصيده للشاعر شايش الصالح الشمري
يرثي بها زيدان ابن ورده
ياراكبا عمليتن بنت سحوان(6) = لاهي شرود ولا الرغاء سهمتن له
ياراكبه سقها من الجفر وامعان = والجدي خله بالسراء ضلفتله
تلفي على جو مواريد غزوان = مغيرا وزيدانا بها ساكناً له
قل ماكن يوم فات لابو ضهيبان = فوق الرويعيه تعرض بدله
سو العشاء لابو سعودا بالاحسان = واركب وانحر ديرة عانياً له
دليلها شروى شوردى ودمنان = او خزعلا كل الموارد يدله
ودليلها في حامي القيض جفران = دليل عيرات اسات الاهله
الحواشي
1/ اسناد عمر* من مراعي الشرارات ويقع قرب مغيرا الطبيق
2/انضر ماكتب في جريدة اليوم 28 محرم 1406هـ عن نبات السمح
3/الحوصاء*قرب بسيطه وتحدها من الجهه الغربيه الجنوبيه ولا تزال كهوف مخازن السمح باقيه الي الان
4/العرافة هو السمح وفي لغة الشرارات كلمه عرافه تعني السمح
5/ قوطر كلمه شراريه بمعنى اذهب او رح
6/سحوان *من نجائب الابل الشراريه وغيرها من النجائب النضو وكذالك الرويعيه
وهذا ما وقع في يدي عن حياة الشيخ زيدان ابن ورده
((هذا البحث قمت بكتابته بعد أن أخذت القصة كاملة من الأخ /الشاعر مساعد ابن ورده احد أحفاد زيدان ابن وردة
هو زيدان ابن حسين بن علي ابن وردة من كبار شيوخ قبيلة الشرارات
عاش في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي تقريبا
قابلته الراحلة الأنجليزية الليدي ان بلانت وتحدثت عنه في رحلاتها الى (نجد) ذاع صيته بالكرم والجود والفروسيه وكان والده وجده من كبار شيوخ الشرارات فها هو شاعر من (القواد) من فخذ الضباعين يقول:
اليوم لولا حسين ما خطرى زين = ولولا ابن وردة ما كسرنا المغيرة
اللى اغترونا دون حقا ولادين = صارت عليهم يا محمد كسيرة
ونعما با بو زيدان حينا بعد حين = اللي يحامى دون ساقه كسيرة
زيدان ابن وردة وموقعه مع ابن رشيد
قام زيدان وأبنه ضاحى باهداء ركايب على محمد ابن رشيد وقد سر ذلك ابن رشيد كثيرآ.. كان جيش الشرارات يعتبر من اجود الابل بين القبائل العربية. وبعد مغادرة زيدان ومن معه لابن رشيد كان من بين الجالسين عند ابن رشيد رجل يقال له شاهر . فسأل ابن رشيد عن سبب قدوم ابن وردة فأخبره انه اهدى عليه ركايب . فساله .. هل الرويعيه مع الأهداء؟ ..فقال( لا ) فقال شاهر لابن رشيد: أن الرويعيه هي الذلول الوحيده من نوعها من حيث النجابة .. وفعلا كان الرويعيه من نجالب ابل الشرارات .. عند ذلك ارسل ابن رشيد بأثر زيدان يطلب منه ان يعطيه الرويعية.
واعاد اليه الاهداء الذي قدمه ابن وردة ولكن زيدان رفض ذلك وقال ان الرويعيه لا تعطى ولا تهدى ولاتباع .
فاعادا عليه المرسال مرة اخرى وقال له اذا لم يعطيني الرويعيه فأن عليه(مردود النقا )اى الاستعداد للحرب بينهما .
فلم يابه بذلك زيدان ..بعد ذلك جهز ابن رشيد اربعين ذلوة (مردوفه)لغزو زيدان واحضار الرويعية اى ان عدد الغزو (ثمانين رجلا) واربعين ذلولا..
وفي صبيحة احد الأيام وعندما كان عرب زيدان يهمون بالرحيل الى (مغيراء الطبيق ) فا جاءهم غزو ابن رشيد وكانت معركة دامية قتل فيها الكثير بين الطرفين وقد انهزم فيها ابن رشيد واسر زيدان من الغازين وقام باعطائهم زادا وعددا من ركائبهم وقال (سلموا لي على ابن رشيد وقولو له اننى متوجه الى مغيرا الطبيق وان الرويعيه لا ياخذها الا بعد ان اموت)
فقال احد الغزوه:
ياعل مابوه للجنه = جميع من شار بالسرده
العبد هجن وخلنه = وضيق بنا منع ابن وردة
قرما اخذ غزونا كله = وحنا اجموعا تقل جردة
وقال احد جماعة زيدان الوردة هذه القصيدة:
ياراكبا من عندنا فوق ثنتين = جميع زولا بالخلا يلحقنه
سلم على ضاحي وثاني وزيدان = قل تمحل ابلاد مكاظمات الاعنه
وترى الثريا عاودت لونها كان = باسناد عمر (1 ) نياقهم يرتعنه
زيدان ابن ورده وقبيله السرحان
كان للشرارات خزين من السمح(2) في منطقه الحوصى(3) قد خزنوه تحت الارض للحاجة بعد ان جنوة من ارض بسيطة المشهورة بنبات السمح00فتسللت الية السراحين بخفية واخذوة وقد كان احد رجال الشرارات في هذه الاثناء موجود عند السراحين وسمع بهذه القصة في حوار بين اثنين من السراحين وبعد ان عاد ابلغ جماعته حتى وصل العلم (لزيدان ابن وردة)وقد كان هذا العمل متوافق مع رغبة(الضباعين)(احد افخاذ قبيلة الشرارات)ان ياخذو بثار قديم من السراحين وهنا ارسل زيدان ابن وردة الي جريد شيخ الضباعين برسالة يدعوة خلالها بوليمة خاصة وهذه الوليمه لم تكن الا عمل خطة لغزو السراحين 00وفعلا تم الغزو واستردو ماتم نهبه00وفي هذة المعركة كان لابن وردة موقف شهم نحو عدد من السراحين لمنعهم 00يقول شاعر (اختلط حب العرافه للطحين (4)
ويقول الشاعر
ياراكب فوق القعود = حرآ عليه اخدمه
جريد أرسل لزيدان = والنية انه عزمه
اثر ودهم السرحان = وصبحوهم أجهمه
يقول شاعر عن زيدان ابن وردة
اشرفت بما حط شويحط على الجال = وماحط وادي ألعاذريه يميني
ركضت أنا للرجم وأنا اهذل اهذال = احسب أنهم ماقوطروا ريضيني(5)
كنى خلاوى يوم زيدان رحال = ولا شاقني جوا عليه القطيني
الصبح شدوا وحملو كل شيال = وظل الحثال ودبلو صادريني
كنى خلوجا بالثنى تعول اعوال = غدا ولدها في ملم القطيني
وللشيخ زيدان ابن وردة
السمح تغنى غرسته كل رملا = ان شان وقته والمنادر بعيدات
عسى الحيا يسقي بسيطه ويملا = الي اركانها من العلم للقريات
يرتع بها ذودى بالسمح حملا = في ظل جمع من اعيال الشرارات
هم عزوتي واستر بهم كل خملا = ان صار مابين القبايل امثارات
كن العشاير باخضر الروض هملا = محفوظه من شمر والعمارات
وبسوق دومه والمعادين زملا = اخذ على اهلها زكـــــــاة وعادات
وعادات ربعي من جديد وسملا = رمى المدرع والمضاهير عجلات
خيل الطنايا كنها ذر نملا = ونقهر عليهن بالرماح الطويلات
وكان السويدي يودع اكود خملا = افعالن عند الاجاويد حسنات
وهنا رد عليه شاعر من شمر قائلا
ياركبا اللي تسمل القاع سملا = جتنا كسيبه من اركاب الشرارات
اهل الضرايب جودوها بشملا = ومرددينه من غير ذبح السمينات
زيدان ذرب القول ما قال خملا = قله تفطن يافتى فايتن فات
ياما طرحنا عندهن كل صملا = ولحقن بكم مثل البرد مستهلات
نردكم وانتم كما ذر نملا = وياكسبنا منكم ركايب وخلفات
وفاه الشيخ زيدان ابن وردة
توفي زيدان الورده في مغيراء الطبيق وقد رثاة الكثير لشجاعته وكرمه ونبله وتسامحه
وفي هذه قصيده للشاعر شايش الصالح الشمري
يرثي بها زيدان ابن ورده
ياراكبا عمليتن بنت سحوان(6) = لاهي شرود ولا الرغاء سهمتن له
ياراكبه سقها من الجفر وامعان = والجدي خله بالسراء ضلفتله
تلفي على جو مواريد غزوان = مغيرا وزيدانا بها ساكناً له
قل ماكن يوم فات لابو ضهيبان = فوق الرويعيه تعرض بدله
سو العشاء لابو سعودا بالاحسان = واركب وانحر ديرة عانياً له
دليلها شروى شوردى ودمنان = او خزعلا كل الموارد يدله
ودليلها في حامي القيض جفران = دليل عيرات اسات الاهله
الحواشي
1/ اسناد عمر* من مراعي الشرارات ويقع قرب مغيرا الطبيق
2/انضر ماكتب في جريدة اليوم 28 محرم 1406هـ عن نبات السمح
3/الحوصاء*قرب بسيطه وتحدها من الجهه الغربيه الجنوبيه ولا تزال كهوف مخازن السمح باقيه الي الان
4/العرافة هو السمح وفي لغة الشرارات كلمه عرافه تعني السمح
5/ قوطر كلمه شراريه بمعنى اذهب او رح
6/سحوان *من نجائب الابل الشراريه وغيرها من النجائب النضو وكذالك الرويعيه
وهذا ما وقع في يدي عن حياة الشيخ زيدان ابن ورده