المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشراري ( تواصل الإشادات العربية بكلمة خادم الحرمين الشريفين)


مــــاهر طبرجل
22-01-2009, 10:24 AM
اليوم ـ الوكالات / عمان ـ بيروت ـ صنعاء ـ تونس


http://www.alyaum.com/images/13/13005/646528_1.jpg

التضامن يدا بيد

http://www.alyaum.com/images/13/13005/646528_2.jpg

خادم الحرمين الشريفين أثناء رئاسته وفد المملكة في القمة العربية

http://www.alyaum.com/images/13/13005/646528_3.jpg

المصالحه

لا تزال أصداء كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الاقتصادية في الكويت يوم الاثنين الماضي تتردد في الأوساط العربية التي دعت إلى التمسك ونقل الأمة إلى طور جديد من التكاتف والتعاون في سبيل استعادة موقعها وأهميتها في المجتمع الدولي.
ففي العاصمة الأردنية عمان امتدحت شخصيات أردنية رفيعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين. وتحدث بهذا الخصوص عضو مجلس الاعيان الاردني فايز الشراري ووزير الاوقاف السابق خلف العودات وعضو مجلس النواب الاردني عمر الصرايرة ونقيب الصحفيين السابق طارق العواملة وعضو بلدية الكرك الشيخ عاكف المعايطة.
وقالت هذه الشخصيات في أحاديث لوكالة الانباء السعودية : ان مطالبة الملك المفدى المؤتمرين من القادة العرب في الكويت بالمصالحة لم تكن مفاجئة لمن يدركون سياسات الملك عبد الله بن عبد العزيز العروبية ولمن يقدرون حرصه على التضامن العربي في وجه التحديات التي تواجه الامة. فقد ناشد خادم الحرمين الشريفين العرب والفلسطينيين بالله ثم باسم الشهداء والدم المسفوح ظلما وعدوانا في فلسطين وباسم الكرامة والإباء بأن يكونوا أكبر من جراحهم وأن يسموا على خلافتهم وأن يهزموا ظنون الأعداء وأن يقفوا موقفا مشرفا يذكرهم به التاريخ وتفخر به أمتنا.
وقالوا : ان خادم الحرمين الشريفين ـ وهو يوجه هذا النداء ـ أطفأ نيران التوتر، وفتح الباب واسعاً لنجاح قمة الكويت وإنهاء شقة الخلاف بين الدول العربية.
خطاب تاريخي متقدم
وأشادت شخصيات لبنانية بكلمة خادم الحرمين الشريفين وقال النائب مصطفى هاشم : ان خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت هو خطاب تاريخي متقدم وأثبت موقف المملكة الداعم دوما للقضايا العربية المحقة وفي طليعتها القضية الفلسطينية لجهة استعادة الحقوق المشروعة ومساندة الشعب الفلسطيني في أقسى الظروف.
وأشار الى حرص المملكة على رأب الصدع العربي وتجاوز الخلافات العربية رغم ما شاب الوضع العربي من تضارب في المواقف والرؤى بسبب تجاوز الصف العربي الى تحالفات لم تكن في مصلحة العمل العربي المشترك.
نهج المملكة
ورحب النائب سمير الجسر بالمصالحة التي شهدتها قمة الكويت الاقتصادية بين الملوك والقادة العرب. مشددا على أهمية هذه المصالحة التي حصلت في ظل شبح الانقسام العربي الذي طغى طيفه في الأسابيع الأخيرة بما كان يهدد الاستقرار في المنطقة وينعكس سوءا على لبنان.
وقال : إن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خطاب تاريخي نابع من نهج المملكة في الحفاظ على الوئام بين الأشقاء العرب. مشيرا الى أن ذلك ليس جديدا على خادم الحرمين الشريفين الذي يتحلى بالنخوة والشهامة والحكمة والرأي السديد، وأن توحيد الموقف يشكل أساس مواجهة المشروع الصهيوني.
واعتبر النائب علي خريس ان ما حصل في قمة الكويت من شأنه أن ينعكس ايجابا على مجمل القضايا العربية واللبنانية والفلسطينية.
وتمنى انسحاب التوافق العربي على الداخل اللبناني داعيا الى توحيد الموقف والرؤية اللذين يشكلان الاساس في مواجهة المشروع الصهيوني وكل الاخطار والتهديدات الاسرائيلية.
المصالحة نقطة تحول
ورأى النائب مروان فارس ان المصالحة العربية نقطة تحوّل في السياسة العربية في المرحلة المقبلة خصوصا، واصفا خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالتاريخي لأنه أعاد العرب الى العروبة.
من جانبه عبر النائب حسن فضل الله عن تأييد حزب الله للمصالحة العربية وأعرب عن أمله في ان تترجم الى وقائع سياسية تصوّب مسار السياسة.
وقال : إن المصالحة اذا استكملت ستكون لها نتائج ايجابية في تنقية الاجواء العربية وفي حل الكثير من المشكلات.
ما تحقق في الكويت يفيد القضية
واعتبر النائب السابق جان عبيد ان قمة الكويت تمكنت من أن تعمق التفاهم بين القادة العرب وأن تحول بالتالي دون تكريس الانشقاق الوطني الفلسطيني أو إعادة الانقسام الوطني اللبناني.
وقال : ما يفيد فلسطين وأهلها وقضيتها وحلم دولتها هو ما بدأ يتحقق في الكويت من طيّ للافتراق.
وأكد النائب السابق رفيق شاهين ان مبادرة خادم الحرمين الشريفين تدل على أن المملكة لا تتوانى أبدا في اتخاذ أي موقف يعزز التضامن العربي الإسلامي عندما تشعر بأن الأمة العربية في خطر.
استمرار للمواقف التاريخية
وامتدح دبلوماسيون وشخصيات سياسية وإعلامية في تونس قوة تأثير كلمة خادم الحرمين الشريفين في قمة الكويت.
وقال سفير دولة فلسطين لدى تونس سليمان الهرفي : إن موقف خادم الحرمين الشريفين لم يكن مفاجئا، فهو يأتي استمرارا لمواقفه التاريخية العربية والإسلامية المناصرة للشعب الفلسطيني وكل الشعوب المظلومة في العالم الإسلامي وفي كل أنحاء الأرض. ووصف كلمة خادم الحرمين الشريفين بأنها شاملة ومتكاملة وعبرت عما يجول في نفس كل عربي مسلم حر تجاه العدوان الغاشم ورسمت معالم المستقبل للأمة العربية.
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين كان دائم الدعوة إلى تجاوز الصغائر من أجل الهدف الأسمى المتمثل في وحدة الأمة وتحقيق مصالحها وهو ما تجدد في القمة العربية بالكويت.
ونوه بالتبرع السخي الذي قدمته المملكة لإعادة إعمار غزة ورفع أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين. مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن ينسى هذا الموقف النبيل من المملكة التي كانت دوما الصرح العالي الذي يستجير به المظلومون.
مجموعة مباديء وأسس للتضامن العربي
من جانبه أكد سفير دولة قطر لدى تونس سعد بن ناصر الحميدي أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تضمنت مجموعة من المبادئ والأسس تتعلق بالتضامن العربي والمصالحة العربية ووحدة الصف لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين هيأ الأجواء المناسبة لانطلاق المصالحة العربية وتجاوز الخلافات من خلال كلمات عبرت عن نبل المقاصد والنوايا ولقاءات على درجة كبيرة من الأهمية جمعته مع عدد من القادة العرب.
ورأى رئيس جمعية الإخوة السعودية التونسية في مجلس النواب التونسي يوسف الرمادي أن إعلان خادم الحرمين الشريفين في افتتاح القمة عن وحدة الصف العربي وذهاب الخلافات العربية جاء في أوانه ليعيد للأمة العربية الأمل في وحدة قادتها خدمة لقضاياها المشتركة التي لا تتحقق بغير ذلك.
وقال : إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مثل دائما أمل الأمة في تحقيق وحدة موقفها وإنهاء خلافاتها وهو ما جاء في قمة الكويت ليوجه أعمالها في الاتجاه الصحيح.
ونوه بالدعم السخي الذي أعلنه الملك المفدى المتمثل في تقديم المملكة مبلغ ألف مليون دولار لإعادة إعمار غزة، ورأى في ذلك دليلا آخر على الدور الريادي الذي تقوم به المملكة داخل أمتها العربية والإسلامية وهو ما تتوقعه منها شعوبها دائما.
طي خلافات الماضي
وقال رئيس تحرير صحيفة «الشروق» التونسية عبد الحميد الرياحي : إن خادم الحرمين الشريفين تولى مهمّة طيّ صفحة ماضي العلاقات العربية ـ العربية بما فيها من خلافات وتجاذبات وصراعات أدّت إلى تشظّي الصف العربي وهزال المواقف العربية بما قدّم لأعداء الأمّة خدمة لم يكونوا يحلمون بها.
وأضاف «لقد كانت الكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين وما تبعها من مصالحات بين الأشقاء على هامش القمة بمثابة البلسم الذي يطيب الجراح ويهدئ النفوس. داعيا الجميع إلى الانضمام إلى هذا المسار التصالحي الجديد والعمل على ترميم جسور الثقة بشكل يقطع الطريق أمام أية خلافات أو سحب قد تظهر مستقبلا في سماء المنطقة العربية.
مباديء تعطي حضورا فاعلا
ونوه مدير دائرة التوجية المعنوى رئيس تحرير صحيفة «26 سبتمبر» الرسمية فى اليمن العميد الركن علي حسن الشاطر بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ فى القمة الاقتصادية التى اختتمت يوم امس الاول بالكويت وما تضمنته من مفاهيم ومنطلقات لتجاوز واقع الخلاف والقطيعة بين الدول العربية والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل العربى المشترك تعطى للدول العربية حضورا فاعلا على الساحة الدولية وبما يمكن من تسوية مختلف القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال الشاطر : ان كلمة خادم الحرمين الشريفين فى قمة الكويت جاءت مستوعبة للواقع العربى وما يحيق به من مخاطر وهي بمضامينها وأبعادها تعبر بوضوح وجلاء عن ضمير وعقل الامة بما اتسمت به من دعوة صادقة لتجاوز الخلافات العربية مستشعرة ببصيرة نافذة الواقع الخطير الذى يهدد الامن والسلم فى كامل المنطقة.
واضاف قائلا: لطالما حرص خادم الحرمين الشريفين على بلورة تضامن عربى حقيقى يكون فى مستوى التحديات المطروحة ويستجيب لتطلعات الشعوب العربية. مؤكدا ان الكلمة بمضامينها ودلالاتها ترجمة واضحة لمناصرة القضية الفلسطينية ودعم حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بعيدا عن منطق الحسابات الضيقة واسلوب المناورات السياسية.
وخلص المسؤول الاعلامى الى القول : إن كلمة خادم الحرمين الشريفين فى قمة الكويت حرصت على تأطير المزاج السياسى للقمة بمبدأ المصارحة بهدف تحقيق المصالح وتجسيد التضامن ووحدة الصف والعمل المشترك الامر الذى جاء متوافقا مع رؤية القيادة اليمنية التى عبر عنها الرئيس على عبد الله صالح من خلال دعوته لجعل قمة الكويت قمة للمصارحة والمصالحة والتضامن بحيث يتأكد تطابق مواقف البلدين ورؤيتهما لمختلف القضايا العربية والاقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية

المصدر جريدة اليوم

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13005&I=646528&G=1

محمد ابوذينه
22-01-2009, 11:56 AM
بارك الله بك وبنقلك اخي الماهر ..واشكر لك متابعتك للاخبار .

وادعو الله ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين وبلادنا الغاليه وجميع بلاد المسلمين وشعوبها.

سعد بن سويلم
22-01-2009, 12:18 PM
ماهو غريب عليك الابداع اخي الماهر



واطال الله في عمر سيدنا خادم الحرمين الشرفين


الذي هو دوما سباق الى وحده الامه العربيه والى توحيد صفها وانهاء خلافاتها

مــــاهر طبرجل
22-01-2009, 07:19 PM
وبارك الله فيك اخي محمد ابو ذينه شاكر لك مرورك ومشاركتك .. دمت بحفظ الله ..... تحياتي لك

مــــاهر طبرجل
22-01-2009, 07:25 PM
شاكر لك مرورك ومشاركتك اخي سعد بن سويلم .. دمت بحفظ الله ..... تحياتي لك

مساعد حمدان
22-01-2009, 11:19 PM
الماهر ... الله يعطيك العافية على النقل الجميل

وجهود خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه لا تخفى على العالم لأنها تدعو للخير والسلام ..

تقبل تحيااااااااااااتي

مــــاهر طبرجل
24-01-2009, 07:04 PM
الله ايعافيك اخي مساعد شاكر لك مرورك ومشاركتك ... دمت بخير ......... تحياتي لك