عرض مشاركة واحدة

ابن آدم

عضو جديد

.
السلام عليكم ..


إذا فارَقْتَ الزوجة والأولاد والوظيفة والأصحاب والبيوت والجيران

حينها تعلم أنَّ صاحبك الحقيقي هو عملك !!

العمل هو ما تقوم به في حياتك الدنيا من خير أو شر ، ألا وإنَّ أعظم عمل تقوم به

-بعد الإيمان بالله والشهادتين- إقامة الصلاة !

إنَّ أفضل الأعمال ؛ الصلاة على وقتها ، وخاصة صلاة الفجر والعصر التي ضيعها

كثير منا مع الأسف !!

بعض الناس ، الصلاة عنده ثلاث صلوات فقط ؛ الظهر والمغرب والعشاء ، أما الفجر

والعصر يتركها ولا يهتم بها .

ألَا تقف بين يَدَيِ ربك -تبارك وتعالى- في صلاة الصبح مع المسلمين في ذاك الموعد

وذاك الوقت الذي حدَّدَهُ الله!!

كيف لو أنَّ لك موعداً للسفر في أحد المطارات ؟!!

أو لديك موعداً مع أحد أصحابك ؟!!

فهل ياترى تجعل هذا الموعد يفوت عليك وتنام عنه ولا تهتم به ؟!!

وهل تؤخر القيام لعملك وشغلك متى شئت؟!!

أمْ أنك تبذل كل ما بوسعك لتقوم بالوقت المحدد ، وربما تعاقب الزوجة إنْ لم تساعدك

على النهوض والاستعداد للقيام لعملك !!

وهل القيام للعمل والوظيفة أهم من القيام لله في الصلاة في وقتها المفروض عليك ؟!!

إنَّ الصلاةَ كانتْ على المؤْمِنِينَ كِتاباً موْقُوتاً ..

الدنيا من حقارتها قال عنها ربنا تبارك وتعالى أنها -متاعُ الغُرُور-

فأتت كلمة -متاع- نَكِرَة ، وذلك لحقارتها وللتقليل من شأنها وأنها فانية

وليست بباقية ..

ومع ذلك نجد من يتقاتلون على حُطَامها الفاني الزائل ، وهل عَلِمُوا هؤلاء

أنَّ راتِبَة الفجر -ركعتي السُّنَّة قبل الفريضة-

أنها خير من الدنيا وما عليها كما جاء في الحديث ؛ فكيف بفريضة الفجر؟!!

يا الله من فضلك ..!!

رزقني الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح ..

ووفقنا لأداء فرائضه على الوجه الذي يرضيه عنا ..


.